الشيخ عبد الحسين

12

أقطاب الدوائر

وجه الاختصاص ، أو على المدح . قال الشيخ أبو علي الطبرسي طاب ثراه ( 1 ) في تفسير جوامع الجامع ( 2 ) : اتفقت الأمة على أن المراد " أهل بيت نبينا صلى الله عليه وآله " انتهى . ثم الرجس في اللغة ( 3 ) القذر ، والقذر ضد النظافة . والطهارة لغة : النزاهة والنظافة فالمراد من إذهابه سبحانه الرجس عنهم ( ع ) تبرئتهم وتنزيههم عن الأمور الموجبة للنقص فيهم ، وتنفر الطباع عنهم خلقا وخلقا ، وذم العقلاء إياهم ، فيدخل فيه الذنب ، وكل ما يوجب النفرة وإن لم يكن ذنبا بل يدخل فيه الخطأ ، أيضا لكونه مستلزما للنقص فيهم ، فيمنع عن اتباعهم فيفوت الغرض والمصلحة من نصبهم عليهم السلام أو المراد من الرجس : الذنب خاصة ، قال في الجوامع : الرجس مستعار للذنب ( 4 ) والطهر للتقوى . وقال صاحب المدارك : قد ذكر المفسرون أن الطهارة هنا تأكيد للمعنى المستفاد من ذهاب الرجس في زوال أثره بالكلية ، والرجس

--> ( 1 ) هو أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي الملقب بأمين الإسلام ( 548 ) مؤلف تفسير مجمع البيان وتفسير جوامع الجامع وغيرهما فرع عن تفسيره عام 538 وشرعه عام 530 . ( 2 ) تفسير جوامع الجامع / 372 . ( 3 ) راجع لسان العرب 6 : 226 . ( 4 ) جوامع الجامع / 372 .